إذا كان الأشاعرة قديما حاولوا التوسط بين مذهب أهل السنة و المعتزلة لا سيما فيما يتعلق بالعقيدة، فحكموا العقل إلى جانب النقل ، فلذلك المذهب قصة طريفة ببلادي: المغرب الأقصى ، ذلك أن المذهب الأشعري قد ظهر بقوة مع سطوع الشمس المظلمة لحكومة التناوم، فمنذ تولي " الشاعر " الأشعري حقيبة الثقافة ، أشرقت شمس الحداثة على أوتار مهرجانات الرقص صيفا علها تنَوم البؤساء، و تسهم في اعتزال الشرفاء، حتى يخلو الجو "للشراكيين" ، و كأن الثقافة الكرنفالية هي التي تعكس إبداع المغرب. و ثالثة الأثافي تمثلت في الحجر على الكتا المزيد






















